بسم الله الرحمن الرحيم
غذاء الكبار في السن
الكبير في السن نتيجة الشيوخة وضعف في معظم أعضاء جسمه، من الضروري أن يتعود على بعض المواد الغذائية الخفيفة مثل الجبنة البيضاء أو اللبنة أو بعض أنواع الخضار المسلوقة مثل الكوسى أو البطاطا أو الجزر أو صحن شوربة الخضار بالدجاج، حيث يدب في الجسم الهدوء والراحة خصوصا قبل النوم. الإقلال قدر الأماكن من الخبز والبطاطا والأرز و الشكولا والبقلاوة و الكاتو. والتمتع بأكل الفواكه و الخضار مثل التفاح المستوي أو الموز المستوي والخضار مثل الكوسى وراحة الجهاز الهضمي و كل الجسم.
إن الطعام الذي لا يحتاج إلى عناء المضغ وتعب الجهاز الهضمي هو الغذاء المثالي للكبار في السن. إن المواد الغذائية الخالية من التوابل والدهنيات التي لا تؤدي إلى الارق وإزعاجات النوم، هي المفضلة.
ومن الأفضل ترك اللحوم نهائيا في العشاء وذلك لسلامة نوم العجوز وصحته, وبعدا عن الأرق فعلى سبيل المثال, المقالي وكل أنواع الدهنيات مضرة للكبار في السن ولها مضاعفات فيجب تركها. وأهم المأكولات التي يجب أن يتناولها الكبار في السن:
- البطاطا المسلوقة مطحونة وفوقها زيت الزيتون.
- الجبنة البيضاء الطرية أو اللبنة مع كوب زهورات المحلي بالسكر أو الشاي الخفيف.
- شربة الدجاج بالخضر والأرز.
- اللحمة الحمراء الهبرة المفرومة ناعما.
من الأفضل أن يتناول الكبار في السن وجبات على مراحل متعددة في النهار مثل الحليب مع الكعك, أو الكعك مع الشاي الخفيف, القليل من المربيات أو العسل, والإبتعاد عن الملح إلا الذي ضغطه منخفض يستطيع تناول الملح أو القليل من القهوة لأن فيها إفادة لأن القهوة ترفع الضغط 10ملم من الزئبق لمدة ساعتين.
إن تناول الطعام بهدوء تام وفي جو من الراحة والاسترخاء ومضغ الطعام جيد أمور ضرورية لتغذية الكبار في السن والمحافظة على صحتهم.
غذاء الشباب
يتحول المخلوق البشري من الطفولة إلى الشباب وهذا التحول لا يكون فقط بزيادة الوعي بل أيضا تحول في شكل الجسم وأعضاء الجسد. وهذه المرحلة تسمى مرحلة البلوغ. وسن البلوغ عند الإناث من الحادية عشر وعند الذكور من الثالثة عشر إلى السادسة عشر. وقد تزيد أو تنقص هذه السنوات بالنسبة للجنسين.
إنها مرحلة ظهور شعر الخدود والشوارب والعانة وتحت الإبطين، مرحلة ترك الطفولة والصبا والتحول إلى الرجولة والاكتمال الجسدي وتقوية الهيكل العظمي وكل الأعضاء في الجسم. لذلك هذه المرحلة تتطلب التغدية الغنية بالبروتيين والدهنيات و السكريات والمعادن والفيتامينات، مواد موجودة باللحومات والاجبان والسمك والبيض والمسكرات مثل اللوز والجوز والصنوبر والفستق، والفاكهة والخضروات، لذلك وجبات الغذاء يجب أن تحتوي على اللحومات المشوية أو المقلية وأنواع الدجاج أو السمك مع الخضار أو الفاكهة وعلى كل أنواع المغذيات الشهية. أما وجبات المساء فتكون من الأجبان والألبان والخضراوات مثل السلق أو السبانخ أو الكوسا والفاكهة مثل الموز والتفاح. والترويقة (الفطور) أي وجبة الصباح تكون من الحليب والزبدة والأجبان والمربيات التي تعتبر ضرورية لأن المعدة فارغة مرتاحة والجسم بحاجة لتغذية، إنها مرحلة تقوية وصلابة العظام واكتمال الأعضاء والأطراف بسرعة، لذلك تعتبر التغذية ضرورية لنمو مكتمل سليم لجسم ممشوق معافى.
غذاء الرياضيين
إن الرياضيين راكبي الدراجات وهواة السباحة, والركض, وكرة القدم, والمشي…لا يحتاجون فقط إلى ثياب رياضية وحذاء رياضي مريح, بل أيضا يحتاجون إلى نظام غدائي مدروس من لجان طبية متخصصة, غذاء مدعوم قوي بالوحدات الحرارية المفيدة لقوة الجسم والعضلات مثل اللحم المشوي والسمك والدجاج.
إن الغذاء الطبي يختلف في الصيف حيث الحرارة مرتفعة وجسم الرياضي يتطلب السوائل ليعوض ما فقده منها بواسطة التعرق وبخار التنفس, السوائل مثل اللبن وعصير البرتقال أو ألأناناس, الشاي البارد مع عصير حامض الليمون الطازج والسكر, لاشك أن عصير الفاكهة خير شراب للرياضيين كونه منشط مقوي لذيذ الطعم غني بالفيتامينات والمعادن الضروري, مدر للبول, منظم لعملية الهضم,ملين للبراز, يكافح للانحطاط والضعف الجسدي. ويكون من الأفضل والأنفع تحلية كوب عصير البرتقال أو اللبن بملعقة صغيرة من العسل لأن العسل هو غداء الرياضيين, إن هذه السوائل تفيد مايلي:
- تنشيط الرياضي
- منع تكوين الحصاة عنده
-
























